|
| |
إلى السيدة نوال ..
لن أنصب نفسي متحدثا عن الفاتنه أحلام .. فصاحب قلم مثلها هو أكثر من يجيد الزود عن حياض قلمه وإزالة كل مايعلق بحبره من آراء .. ولو لم تفعل - ولن تفعل - فهي أكبر من مهاترات مزاجية وشخصنة لمواضيع لا تمت إلى الزوق الكتابي بصله ...
سيدتي .. رأيك ملك لك وحدك ولن يسلبك أحد حق إبدائه .. لكن تعلمي أن يكون بحدود اللياقه والإحترام .. وأتمنى أن تعيدي صياغة نفسك بهدوء فلأحلام أسطر لا تحدها قدراتنا القرائية ذات الإتجاه المحدد .. فكلنا يقرأ حسب رغبته وحسب حوجته ... تخلصي أولا من عقدة الفهم ومن ثم تصالحي مع جدلية الحياة وحقائقها الملموسه .. حتى بعد ذلك يمكنك الجلوس لقراءة أحلام ...
مع فائق إحترامي |
| |
|
| |
|
| |
Mohammed |
|
| |
إلى السيدة أحلام الكتاب كان أكثر من رائع وكل ما كتب فيه كان صحيح ونحن البنات بحاجة لكتب عن النسيان لان انا ومن في محيطي من فتيات إذا احببنا احببنا بصدق ونعيش الصدمة والعذاب والأنتظارلعودته وطبعن لا يعود عندما قرأت الكتاب وجدت فيه أشياء ساعدتني كثيراً في حياتي وشكراً لكي |
| |
|
| |
|
| |
أريج |
|
| |
عذرا لكن من لا يقبل الإهانة لا يهين الآخرين.. قرّاء أحلام من نساء و رجال ليسوا أغبياء.. عدا عن فهمك للجمل و النصوص بطريقة خاطئة و إدخالك أسماء كبار المثقفين في قصة بسيطة أوردتها أحلام عن رجل و امرأة بطريقة ساخرة لا أكثر و لا أقل.. قبولك بأن تهان تلك الفتاة على أن يقال عن رجل صادف أنه يحمل الجنسية السورية مخادع و عدا عن أنك ترغبين بأن تقرأي كتابا معينا يتحدث عن موضوع معين و عن أشخاص معيّنين... فقد قرأت تعليقك أكثر من مرة و لا أجد فيه من المنطق شيئا..لو أن الرجل الذي تحدثت عنه أحلام قرأ القصة ما كان ليذهب في تحليله و دفاعه الى المدى الذي ذهبت اليه.. اقرأي القصة ببساطة فهي لا تحتمل كل ذلك.. سبحان الله الغباء صفة موجودة لكن ما كنت اظن ان قصة من هذا النوع تستحق كل هذا الذكاء في التحليل :) |
| |
|
| |
|
| |
الى السيدة نوال |
|
| |
ليس دفاعا عن أحلام مستغانمي بل دفاعا عن النسيان ... ما رأيك سيدة نوال أن نمشي على منوالك إذا كان النسيان لا يحتاج الى وصفات و نصائح و و و ... فلنرمي ايضا بكتب نزار الحب ايضا لا يحتاج لكلمات تشرحه,, و لنحرق قصائد محمود درويش ما حاجة الوطن الى قصيدة، ما دام أكبر من كل قصيدة.. الأدب يا عزيزتي لا يُقاس بحاجاتك، ما لا تحتاجين له.. يحتاج إليه غيرك. و الا ما هو تفسير أن يحقق هذا الكتاب أعلى نسبة مبيعات في جلّ البلدان العربية. ربما كنت الأذكى بين آلاف من رجال و نساء اشتروا الكتاب و أحبّوه و دفعوا به الى المراتب الأولى بين أهم الكتب الأدبية التي صدرت أخيرا... لكن الأدب يُقاس بالمشاعر أولا ثم بالعقل إن شئت. و لو كانت المشاعر تباع لاشتريت لك القليل القليل فقط علّك تفهمين حاجة الرجال و النساء إلى هكذا كتاب.
|
| |
|
| |
|
| |
شكرا سيدة أحلام |
|
| |
ليس دفاعا عن أحلام ولكن عن الحقيقة( رد على الأخت نوال عبد الحميد). من المؤكد أن أحلام لم تشأ أن تسيء للشعب السوري عندما تطرقت لعشيق خادمتها ولكن صدف أن هذا الرجل كان سوريا. ولو كان جزائريا لقالت فيه ما قالته في ذلك السوري
|
| |
|
| |
|
| |
عمر |
|
| |
بين الكلمات في اللغة هناك كلمات لم يعد لمعناها أو لمداولتها أي وجود مثل حب، هوى ، جوى ، صبا، وله ، عشق ، تيتم ، غرام، كلمات كلها تصب في نفس الموضوع زمننا أو شباب جيلنا لم يعتادوها و لم يشعروا بها ربما لأن اباءنا لم يعودوا بنفس الشغف العشقي لم نعد نسمع بقصص تجعلنا نتمنى لو عشناها أو نعشها بل نسمع كم مرة أحب الرجل و كم مرة انفصل عن من كان يدعي محبتها و تنتهي بالمهذلة و السخرية من تلك التجارب و يتباها بها أمام أولاده و ماذا سيفعل الأولاد غير تقليد ما عاشوه مثله الأعلى و إذا لم تتعدد علاقاته في مجتمعه الذكوري فمعناها أن به شئ و أنه ليس جذاب و قوي الإثارة و الشخصية و ليس ذكي بالكذب فإذا لم تكن لديه مشكلة بهذا الأمر من حوله من الذكوريين يجعلوها مشكلة و يرغب بالتجربة و لو لمرة و عندما يجرب و ينجح في إقناعها بحبه و بعدها بالانفصال عنها دون أن يكون قد فكر بها و بما سببه من جرح في قلبها و شخصها يلاحظ أن ضميره لم يعذبه أو يفكر بها و أنه لم ينجرح يعيد الكرة و يستمتع باللعبة و أما عندما يأتي في صدد لعبته و يقع بالحب تجرحه من أحبته و أحبها فيكره النساء و لا يأتي في باله ما شعرت به تلك الفتيات عندما سلمنه قلوبهون و عقولهن بل يغضب و يرغب بالانتقام من كل فتيات الأرض لأنهن لسن جديرات بالحب أو بحبه و يرغب بالانتقام منها شخصيآ حتى يعيد الكرامة لرجولته التي إذلت و كسرتها فتاة من فتيات كثر هو كسر قلبهن . و هكذا معظمهم يفكرون و تبقى قلوبهم ضعيفة لأنها لم تشعر بلذة الحب يوما و عندما يريد الزواج يتزوج امرأة لم يحبها و لم يكن لها ذاكرة قبله أو ذاكرة معه ما أغرب الرجولة و الرجال أليس كذلك وسلامي لكل رجل عرف قلبه كل الكلمات التي ذكرتها مع امرأة واحدة كللها و اسكنها عرشه و اسكنته عرشها من BLUE LADY |
| |
|
| |
|
| |
blue lady |
|
| |
السيدة الكاتبة أحلام مستغانمي المحترمة: على قدر المحبة العتب كبير.......... هل أضعت البوصلة يا سيدتي واختلطت عليك الاتجاهات وأضعت الطريق؟ أم أنك فقدت القلم السحري للكتابة أو من كان يضيء لك مصباحه اختفى من حياتك ولم تعد تنار طريقك فسلكت طريق العتمة.... وفقدت معها الالتصاق بالورق والأبطال وستفقدين معها جزء من جمهورك السوري الكبير الذي أحب ذاكرة الجسد ,فوضى الحواس وعابر سرير . لقد تأثر جمهورك بهذه الثلاثية إلى حد أن كل شخص من ثلاثة امتلك نسخة منها والتصق بها وفي غالب الأحيان تكون تحت وسادته أو في قلبه وأنايا سيدتي ممن انتظروا الاصدار الجديد بفارغ الصبر وكان النسيان الذي أنسانا أحلام مستغانمي...... بعد قراءة صفحات كثيرة لم أجد أحلام بل وجدت كاتبة أخرى مبتدئة تكرس أشهرا من وقتها الثمين لكي تنسي بطلاتها الغبيات الرحال المخادعين . النسيان يا حبيبتي لا يحتاج إلى وصفة وليس له دواء في الصيدليات أنا هنا لا لأدافع عن الذاكرة ولا عن الرجال ولا عن الخداع و إنما أقول إن هذا الموضوع لا يحتاج إلى كل هذا الكم من النصائح والمقتطفات والأمثال و الأشعار والأغاني القديمة والحديثة إلى حد تصورت أن هذا الكتاب قد ساعد في كتابته كتاب وشعراء ماتوا منذ زمن بعيد ......... فلماذا؟ وما أثار غضبي أكثر قصتك مع شغالتك العاشقة ووصفتك السحرية وأجمل ما كتبت في تلك الصفحة هو ما كتبته ولادة بنت المستكفي أنت تقولين أن شغالتك قروية وغبية و ساذجة ودميمة وتعمل خادمة ولا تمتلك جاذبية إلخ....... و أكيد أمها كذلك لأن الأمة لا تلد حرة ومع ذلك فهي تعمل مربية لأطفالك ونحن في سوريا لنعمل في تربية الأطفال نحتاج إلى شهادة جامعية واختصاص عالي من كلية رياض الأطفال ومع ذلك ومع كل تلك الصفات التي وصفت بها الشغالة تطلبين من ذلك المدرس السوري الوسيم ان يرتبط بخادمتك هذه . مع العلم أن المدرس لا يحق له العمل بالتدريس قبل الحصول على شهادة جامعية بالاختصاص الذي يختار وقبل ذلك عليه اجتياز اختبار البكالوريا هذا الاختبار الذي لا يستطيع اجتيازه أي طالب في الوطن العربي كله والاستاذ السوري الذي يعمل طراشا في باريسك ربما أحب خادمتك من خلال الرسائل التي كنت تكتبينها كيف سمحت لنفسك بخداع ذلك الرجل وما ذا تسمي هذا ؟ والاشد والأدهى هو شتم ذلك المدرس السوري وسب أباه واتهامه بانه من غير أصل وتصيحين بها كيف تسمح لطراش سوري كان يعمل مدرسا أن يستغلها ألا تجدين له العذر ؟ فربما أعجب بها من خلال رسائلك وخدع بكلامك المعسول المكتوب لغير الحبيب وربما أحب كتاباتك وكره دمامتها وشكلها وهل تقبلين أنت بأن يرتبط رجل وسيم ومتعلم ويعمل طراشا في باريس أن يرتبط بفتاة دمية أمية قروية وتشبه الكلب كما قلت في الصفحة 36 من أجل ماذا عليه أن يخلص لها ؟ أليس من الأولى لها أن تعشق رجلا أميا غبيا دميما يعمل بوابا في باريسها صدقيني لو لم ترمي بنفسها إلى حضن مدرسنا بشبق أنثى متوحشة و غبية كما تقولين فما كان له ان يخدعها لأن السوريون جميعا يتحلون بأخلاقيات عالية وهم من عائلات و أصول عريقة ومحترمة ..... ما كان عليك أن تلعني أصله و أباه وليس لك الحق ان تتهمي أحدا بان ليس له أصل ألا تعجبك أصول أبي خليل القباني ونزار قباني ووصفي القرنفلي وحنا مينا وديك الجن ومالك حسن هل نسيت مالك حسن ؟ وباريسك التي تعمل بها دميمتك خادمة تمتلئ بأسماء كبيرة جدا من سوريا يعملون في جامعاتها وصروحها و مشافيها هل تصدقين بربك أنه كان للأم تريزا دور في كتابة الرسائل للخادمات الساذجات و إرسالها إلى رجال مؤقتي الاقامة في بلد الاغتراب . وهل كان لها الوقت لتشتري أزياء غالية الثمن لتلبسها الخادمات لإغراء الرجل وهل الأزياء الغالية شرط من شروط جمال المرأة كنت أنتظر أن يكون كتابك الرابع عن نساء غزة الباسلات اللواتي لا يشبهن الكلاب عن نساء غزة الأصيلات اللواتي ينسين كل شئ ما عدا الوطن أو عن رجالها العظماء أو حتى عن الأطفال الذين دافعوا عن غزة بعظامهم وأعينهم وجلدهم وشعرهم وبأصابعهم الغضة الطرية هذا موضوع جدير بقلمك القديم أكثر بكثير من الحديث عن خادمة غبية ووصفة سحرية لا تجدي نفعا مع أحد أريد منك من بعد إذنك الإجابة على ذلك من قال لك أن أهل خادمتك أشرف من أهل ذلك المدرس و هل النساء الخادمات أشرف من الرجال السوريين منذ متى أصبحت الأمية تهمة ؟ الأمي يحتاج إلى الشفقة ومنذ متى أصبحت تكاوين الإنسان الذي خلقها الخالق تهمة ؟ منذ متى أصبحت المهن التي يعمل بها الانسان تهمة ؟ منذ متى أصبحت الاقامة في الغربة تهمة ؟ منذ متى أصبحت مهنة التدريس في سورية تهمة ؟ ولماذا تكررين كلمة غبية في كتابك وهل تكتبين للأغبياء فقط؟ اذا كان عليك أن تقولي يمنع بيعه للمثقفات أيضا و أخيرا أقول كما بدأت على قدر المحبة العتب كبير لك في سوريا جمهور كبير ونتمنى أن لا تكوني كعابرة سرير بالنسبة للجمهور ونتمنى بان لا تكون فوضى الحواس إلى هذه الدرجة ونتمنى بأن تكزني ذاكرة وطن وتاريخ و أرض وليس ذاكرة جسد فقط تمنياتي لك بالتوفيق نوال عبد الحميد
|
| |
|
| |
|
| |
nawal abdulhameed |
|
| |
أنا اعجز عن تعبيري بالشكر والإحترام للكاتبه أحلام إنا كتير بحاجتها أنها تسمعني نفسي أحصل ع ايميلها او رقم ياريت حد يساعدني |
| |
|
| |
|
| |
منى |
|
| |
مسا الخير علاء كيفك وينك بعد حامد ما كتبت شي شو صاير كنت ناطر الموقع إذا مافي إزعاج عنجد شو صاير معك مع احترامي و تقديري لك من BLUE LADY |
| |
|
| |
|
| |
blue lady |
|
| |
تعودت بصيرة الإنسان النظر إلى ضوء الشموع الضئيلة فلم تعد تستطيع أن تحدق إلى نور الشمس لقد توارثت الأجيال الأمراض و العاهات النفسية بعضها عن بعض حتى أصبحت عمومية بل صارت من الصفات الملازمة للإنسان فلم يعد الناس ينظرون إليها كعاهات و أمراض بل يعتبرونها كخلال طبيعية نبيلة أنزلها الله على آدم فإذا ما ظهر بينهم فرد خال ظنوه ناقصآ محرومآ من الكلمات الروحية . مع احترامي |
| |
|
| |
|
| |
blue lady |
|